ابنا: وقضى الحكم غيابيا باعدام خمسة اشخاص بينهم السعودي "عبيد مبارك عبد القفيل" والفلسطيني "أسامة الشهابي".
كما قضى حكم المجلس الذي لا ترد احكامه بالسجن 15 عاما على تسعة اشخاص، والسحن عشر سنوات على سبعة اشخاص وبالحبس لمدة سنتين على كل من "أمامة السبسبي"، "عبيد عبد القفيل" و"جمال الرفاعي" .
وأعلن براءة ثلاثة اشخاس ” للشك وعدم كفاية الدليل”.
وقال المجلس في حكمه ان ثلاث شبكات أصولية متطرفة قد نشأت بين مخيم عين الحلوة للفلسطينيين قرب صيدا الساحلية الجنوبية ومخيم البداوي شمال لبنان وببنين – عكار شمال لبنان وطرابلس، “وأنها مترابطة ومتداخلة مع بعضها البعض”.
واضاف الحكم “إنه تنفيذا لتلك المؤامرة، عمد تنظيم “فتح الإسلام” إلى القيام بعدة جرائم وعمليات إرهابية، استهدف معظمها الجيش اللبناني، باعتباره العقبة الرئيسة أمام تحقيق مآربه ومخططاته، مما أفضى إلى معارك عنيفة مع الجيش اللبناني(عام 2007) اتسمت بطابع الحرب الحقيقية، وأسفرت عن استشهاد وجرح العديد من عناصر الجيش اللبناني وضباطه، وانتهت بانتصار الجيش اللبناني على تلك الجماعة الإرهابية وبتحرير مخيم نهر البارد وإخراج عناصر فتح الإسلام وحلفائهم من المخيم والقبض على بعضهم، في ما قتل البعض الآخر وتمكن آخرون من الفرار.”
وتابع إنه “تنفيذا لأحد فصول تلك المؤامرة، و صباح يوم 13/08/2008، حضر المدعى عليه جوهر الى منطقة التل في مدينة طرابلس، وهو يرتدي بزة الجيش اللبناني، منتحلا صفة عسكرية ويحمل حقيبة تحتوي على كمية من المتفجرات من مادة الـ TNT، وهي مغلفة بعزقات مسدسة الشكل تحدث شظايا، بهدف إيقاع أكبر عدد من الضحايا. واقترب ووضع الحقيبة التي تحتوي على المتفجرات، على الرصيف قرب شريط سياج موقف سيارات ين حافلتي ركاب”.
وأضاف “ثم غادر المكان واتجه حيث كان ينتظره شريكه المدعى عليه عبيد مبارك عبد القفيل (أبو عائشة) السعودي الجنسية. فأقدم المذكوران على تفجير العبوة التي في الحقيبة والمقدرة زنتها ما بين كيلوغرام ونصف والكيلوغرامين من مادة TNT، بواسطة جهاز تفجير عن بعد (ريموت كونترول)، ثم سارعا في الهرب وتواريا عن الأنظار”.
و”قد أسفر عن الإنفجار استشهاد 10 عسكريين و3 مدنيين، كما أفضى إلى جرح 37 عسكريا وتسعة مدنيين”.
................
انتهى / 232